بعثرة مداد ..

بين رحيل السطور والمداد ‏ينغرس ذلك الشعور الغريب .. ‏يُخطّ حرفٌ وتُبنَى كلمة .. ‏تلتئم جُملٌ وتتضح المعاني .. ‏لتزهر بين الصفحات البيضاء ‏صورٌ تفيضُ بهجةً وأملاً . …… ‏يقولون: "الحب مثل الدار.. ‏بعد غيبتك يملاه الغبار"…

في بطن الظلام

كان الليل قد ألقى بسدوله الثقيلة على العالم، ليحيل كل شيء من حولي إلى عتمة خيم عليها السكون. كان يوماً انسلخت فيه كل معالم الحياة اليومية لأجد نفسي فجأة أطأ أرضاً لم أرها من قبل. وجدتُ نفسي أسير في طريقٍ مهجور، خاوٍ من أي أثرٍ …

سرٌّ خلف وجهٍ لا يُشتبه به

في أطراف المدينة، حيث تبتلع الأنقاض بقايا الأحلام، يتربع " مستشفى القديس جود ". المبنى ليس مجرد هيكل أسمنتي متداعٍ، بل هو كيان معماري حي، مشبع برطوبة السنين، ويئن تحت وطأة الأسرار التي دُفن…

ذنب الماضي

ذنب الماضي بين سطور لا زالت محفورة بقلبي عم اكتب في حياتي سطر لا ينسى أيعقل قلبي معلق بالماضي أم أنا أشتاق إلى شيء ما ربما مجهول أو شيء تركته دون وداع لا أعلم.. لكن الواقع الذي أقرأه كل يوم يجعلني أعود قسراً إلى الوراء

بعثرة أوراق.. تحت طيّ النسيان

حين تتزاحم الخسائر كانت تقول لي : لقد تعبت من الخسارة والفشل في كل مرة .. أجتهدت وقدمت وصبرت بما فيه الكفاية، إلى متى هذا الحال ؟ متعبة من الاشخاص حولي .. وحينما واسيتها بتلك الكلمات المبعثرة البسيطة التي خرجت من اعماق قلبي إلي…

زنزانة أفكاري ..

مهما كبرت ومرت الأيام سأبقى حبيسة الماضي، لم يكن هناك سوى القليل من الحب بداخلي، لأعيش مرة أخرى في عالمٍ موازٍ لأفكاري الجديدة، في كل مرة أجد فيها شيئاً يجعلني أحلم أكثر من قبل..

صرخةً صامتة

صرختُ   أمام   تلك   المرآة   المنكسرة   والمليئة   بالغبار   والأتربة،   منذ   مدة   لم   أنظفها   جيدًا،   همسات   تنعطف   بي   خلفها   كالشرارة   في   عتمة   الليل ..  صدى   يملأ   المكان   وروحي   تحوم   خلفي …

بين طيات الأوراق.. رحلةُ غموض

في أحد أيام الشتاء الباردة، استيقظتُ حينما حلت شمس الصباح تداعب وجهي، لكن برودتها كانت تعتريني وتخترق عظامي . نهضتُ من فراشي بتثاقل، كأن شيئاً في أعماقي كان يخبرني أن هذا اليوم لن يكون مجرد يوم…

تحميل المزيد من المشاركات
لم يتم العثور على أي نتائج